arablyrics كلمات الأغاني العربية

كلمات أغنية ايهذا الشاكي ومابك داء

ايهذا الشاكي وما بك داء
كيف تغدو اذا غدوت عليلا
ان شر الجناه في الارض نفس
تتوقى قبل الرحيل الرحيلا
وترى الشوك في الورود وتعمى
ان ترى فوقها الندى اكليلا
هو عبء على الحياه ثقيل
من يظن الحياه عبئا ثقيلا
والذي نفسه بغير جمال
لا يرى في الوجود شيئا جميلا
ليس اشقى ممن يرى العيش مرا
ويظن اللذات فيه فضولا
احكم الناس في الحياه اناس
عللوها فاحسنوا التعليلا
فتمتع بالصبح ما دمت فيه
لا تخف ان يزول حتى يزولا
واذا ما اظل راسك هم
قصر البحث فيه كيلا يطولا
ادركت كنهها طيور الروابي
فمن العار ان تظل جهولا
ما تراها والحقل ملك سواها
اتخذت فيه مسرحا ومقيلا
تتغنى والصقر قد ملك الجو
عليها ولصائدون السبيلا
تتغنى وقد رايت بعضها يؤخذ
حيا والبعض يقضي قتيلا
تتغنى وعمرها بعض عام
افتبكي وقد تعيش طويلا
فهي فوق الغصون في الفجر تتلو
سور الوجد والهوى ترتيلا
وهي طورا على الثرى واقعات
تلقط الحب او تجر الذيولا
كلما امسك الغصون سكون
صفقت الغصون حتى تميلا
فاذا ذهب الاصيل الروابي
وقفت فوقها تناجي الاصيلا
فاطلب اللهو مثلما تطلب الاطيار
عند الهجير ظلا ظليلا
وتعلم حب الطليعه منها
واترك القال للورى والقيل
فالذي يتقي العواذل يلقى
كل حين في كل شخص عذولا
انت للارض اولا واخيرا
كنت ملكا او كنت عبدا ذليلا
لا خلود تحت السماء لحي
فلماذا تراود المستحيل
كل نجم الى الاقوال ولكن
افه النجم ان يخاف الافول
غايه الورد في الرياض ذبول
كن حكيما واسبق اليه الذبول
واذا ما وجدت في الارض ظلا
فتفيا به الى ان يحول
وتوقع اذا السماء اكفهرت
مطرا في السهول يحيي السهول
قل لقوم يستنزفون الماقي
هل شفيتم مع البكاء غليلا
ما اتينا الى الحياه لنشقى
فاريحوا اهل العقول العقول
كل من يجمع الهموم عليه
اخذته الهموم اخذا وبيلا
كن هزارا في عشه يتغنى
ومع الكبل لا يبالي الكبول
لا غرابا يطارد الدود في الارض
ويوما في الليل يبكي الطلول
كن غديرا يسير في الارض رقراقا
فيسقي من جانبيه الحقول
تستحم النجوم فيه ويلقى
كل شخص وكل شيء مثيلا
لا وعاء يقيد الماء حتى
تستحل المياه فيه وحول
كن مع الفجر نسمه توسع الازهار
شيما وتاره تقبيلا
لا سموما من السوافي اللواتي
تملا الارض في الظلام عويل
ومع الليل كوكبا يؤنس الغابات
والنهر والربى والسهول
لا دجى يكره العوالم والناس
فيلقي على الجميع سدول
ايهذا الشاكي وما بك داء
كن جميلا تر الوجود جميلا

أغاني أخرى لـمحمد حسين ابو نصار