arablyrics كلمات الأغاني العربية

كلمات أغنية جسر الرصافة

كلمات
احمد الجويدي
ألحان
خالد ال بريك

سامريني يا هوا بالي على جسر الرصافه
وأطربيني في غناك العذب ما قالت شفاهي

ما يلام اللي يحطك سيدة قصر الخلافه
التباهي ما يليق إلا على مثلك تباهي

عاشقك لو كان لاحقته من الدنيا جلافه
ينهزم قدم الرموش السود والنجل السواهي

شاعر تهتز من شعره عرب ما اهتز قافه
مايجيب إلا القصيد الي مع الشعار ناهي

بس قانون الخرافه دايم عكس اتجاهي

مالحق نفسي هوان ولا دخل راسي ضعافه
والدروب العوج في عيني من كبار النواهي

كل شي من وراه المسكنه نفسي تعافه
اتركه من عزة النفس ويعوضني الاهي

مجتمعنا صار فيه بتالي الايام آفه
عادة منها يضيق الصدر وتثير اشتباهي

التصدر بالمشاهد بين خبل وبين وتافه
استخفوا بعض عقال العرب مع كل فاهي

اترك اللي يتبعون اهل السفاهه والسخافه
واذخر اللي بالمراجل ما يضاهي له مضاهي

راهي راسه وكفه في سما الامجاد راهي

راسه يكيف على الفزعات من كثر الانافه
ماتكيف راسه الدله ولا براد شاهي

بيني وبينه مزارق طيب واعده اضافه
من كرم طيبه عليه حافظ قدري وجاهي

يتجمل ويتعذر لي على قل الكلافه
المكارم في جنابه دايم تشد انتباهي

في معاريفه ما دور ميديا والا صحافه
فدوته منهم مواقفهم على حسب المشاهي

كلمته كنها دوي الرعد لا رج ارتجافه
وكفه يبل الأراضي السبع وتسيل المناهي

لا حضر كل الرجال الصامله راحو خلافه
من شبابه سابق جيله على الامجاد ضاهي

ما يحسب للصعاب ولا يحسب للمسافه
يصنع إنجازات وامجاد بها شامخ وزاهي

قصره العامر بـ جده اكبر قصور الضيافه
يعمي عيون الحسود ويكحل عيون الدواهي

طيب انس حتى الكفيف اللي ماشاف النور شافه
الفعول موثقه والصيت بالأرض امتناهي

خطو اسمه في عنوانين المديح وفي غلافه
اتشرف في مديح الكفو وافاخر واباهي

صاقله شيخ المكارم والتواضع والثقافه
الدواهي ما تجيب إلا على الدنيا دواهي

الحجيري ما يضام اللي يوقف في ضفافه
راس عود عن علوم المرجله ماهوب لاهي

من قضاة سليم لا من صار بالوقت التفافه
يعطي حقوق الرجال ولا يقدم عذر واهي

يا سليم العز واحفاد الصحابه والحصافه
نصرة محمد رسول الله والدين الإلهي

منبع الأبطال وأصحاب الشجاعه والصلافه
ما ترد جيوشهم ولا يردون الجواهي

يوم غارات القبايل والغزاوي والحيافه
والتواريخ العظيمه والمفاخر والتباهي

كاسبين المجد من يوم الجزيره في مخافه
وكل يوم أمجادهم في زود ما تبقى كماهي

أغاني أخرى لـخالد ال بريك