كلمات أغنية إلى حسين حاكمِ القنالِ
إلى حسين حاكمِ القنالِ … مثالِ الخلُق في الرِّجال
أُهدِي سلاماً طيّباً كخُلْقِه … مع احترامٍ هو بعضُ حَقِّه
وأحفظ العهدَ له على النَّوَى … والصدقَ في الودّ له وفي الهوى
وبعدُ فالمعروفُ بين الصَّحبِ … أنّ التهادي من دواعي الحبِّ
وعندك الزّهرُ، وعندي الشِّعرُ … كلاهما فيما يقال نَدْرُ
وقد سَمعتُ عنك من ثِقاتِ … أَنك أَنتَ مَلِكُ النباتِ
زهرُك ليس للزهور رَوْنَقُه … تكاد في فرطِ اعتناءٍ تَخلُقه
ما نظرتْ مثلَكَ عينُ النرجسِ … بعد ملوك الظرف في الأَندلسِ
ولي من الحدائق الغنَّاءِ … رَوْضٌ على المطْرِيَّة ِ الفيْحاءِ
أتيتُ أستهدي لها وأسأَلُ … وأرتضي النَّزْر أثَقِّلُ
عشرَ شُجيراتٍ من الغولى … تَندُر إلاَّ في رياض الوالي
تزكو وتزهو في الشتا والصيف … وتجمع الألوان مثلَ الطْيف
تُرسلها مؤمّناً عليها … إن هَلَكْت لي الحقُّ في مِثْليْها
والحق في الخرطوم أَيضاً حقِّي … والدرسُ للخادم كيف يسقي
وبعد هذا لي عليك زروهء … لكي تدور حول روضِي دوْرهْ
فإن فعلت فالقوافي تفعلُ … ما هو من فعل الزهور أَجملُ
فما رأَيتُ في حياتي أَزْينا … للمرء بين الناس من حُسْنِ الثَّنَا