arablyrics كلمات الأغاني العربية

كلمات أغنية نوف ووحي الجاهلية

على الربع من عافِ الرسومِ نقوشُ … دُمىً أوحشَتْ منها العيونَ وحوشُ

إلى (الحائر) المرجوعِ أثناءُ رجعِها … قيامٌ كأعناق النعائِمِ رُوشُ

إلى (ساقِ عوجانٍ) (فرملةُ برْبك) … نشاشٌ وما للناشئاتِ نشيشُ

كأنّ غصون الرمثِ فيهِ وقد حنَتْ … عثانينُ ذودٍ جُلّ نوقِهِ حُوْشُ

إلى برّ (عَمْروٍ) فالتلالُ كأنها … قلاصٌ عليهنّ الغداةَ قعُوشُ

إلى ما حدى (غيلانةٌ) من حزونها … جموعٌ بها مستضعفٌ ونووشُ

إلى (الروضةِ الخرماء) أعراضُ سرْحِها … أخاليقُ أشلاءِ الثيابِ خيُوشُ

إلى (الصُلْبِ) (فالصمّانِ) صوحٌ صحاصحٌ … على جُرْدِها للمثقلات كفيشُ

إلى (بطن وادٍ) (والطويلان)ُ حولَهُ … كسعنينِ حاذى بينهنّ نجُوشُ

تلاعٌ كأكواع السباعِ شواخصٌ … يحِلّ بها سارِ السُرَى ويجوشُ

كأنّ صدوعاً في عرانين شُمّها … براويزُ إيوانٍ عليهِ رقُوشُ

وما لصدوعٍ أحدثَ الدهرُ راتقٌ … وما لجروحِ الطارقاتِ أُرُوشُ

سنائنُ أخلَتْها السنونُ أسنّةً … يُحاشُ سرابٌ فوقَها ويحوشُ

هضابٌ كأزوالِ الشياطينِ سجّدٍ … ألدُّ إليها أعيناً فتجيشُ

أماطَ لها وجهُ الدهورِ لثامَهُ … فأوحشَ منها مربعٌ وجميشُ

سقى الله من نَوْفٍ مواطىءَ رجلِها … إلى (الشِمْلِ) صوبٌ ضمّها وجحيشُ

سقَتْها المزون الغُرُّ كُلَّ مُرِنّةٍ … بحورٌ تدلّى دلْوها وطشيشُ

سحابٌ يُتِمّ العدّ سبعين ليلةٍ … تحنُّ إليهِ ناقةٌ وهشوشُ

تَرَى حين يلقى مشرقاً منهُ مغربٌ … جيوشاً تلقّتها الصباحَ جيوشُ

كأنّ سمير البرقِ منهُ إذا سرَى … مُحيّا حبيبٍ للحبيبِ بهيشُ

كأنّ ظِلالَ المُزْنِ فوقَ رؤوسِنا … عرائشُ قصرٍ باسقٍ وعروشُ

كأنّ صنوج الرعدِ فيهِ نوائحٌ … أقلّت بَنِيْهِنّ الغداةَ نعُوشُ

كأنّ حُبابَ الماء في دوَرَانِها … على القاعِ من عالِ السحابِ قُرُوشُ

تَرَى لصليعِ الأرضِ منهُ ذوائبٌ … تُكَدُّ وما للماء منهُ مشوشُ

كأنّ شقوقَ الماءِ فوقَ حزومِها … خدودٌ نضَتْ منها الدماءَ خُدُوشُ

تَنُضُّ عيونُ الماءِ عنها ترابَها … كما نضَّ جِلبابَ الهوانِ كَمِيشُ

تَرَى أرجُلَ البهلولِ وسْطَ وحولِهِ … مساويطَ أُدْمٍ زُلَّ منهُ جشيشُ

سقى الله نَوْفَاً ليسَ نَوْفٌ هوَ اسمُها … ليسَ لها في النائفاتِ نقيشُ

جهِشتُ إلى الأطلالِ منها صبابةٌ … فعينيَ ما دبّ الزمانُ تجوشُ

تعلّقَ قلبي قلبَها الحيّ عِلْقَةً … تَعَلّقَ أطراف الغصونِ عريشُ

لها في فؤادي كُلّ ما عَرَضَ اسْمُها … ظوامٍ تحنُّ حائلٌ وفَريشُ

أو انّ ذئاباً لحْمَ جوفي تناهشَتْ … وإنّي لَمِنْ قبل الذئابِ نَهِيشُ

عدا مخلبٌ والاهُ في إثْر مِخْلَبٍ … فكُلي وهل يُجْدي الضمادُ كُدُوشُ

أبى الله لي من زهْرَةِ الغارِ قُرْبَةً … لعلّ لها بعد العروشِ رفوشُ

يعيبُ عليّ القومُ مدحي لأهلِها … وقد خذلونيّ والمديحُ فشوشُ

أيا لائميْ إنْ يخذلوني فشأنُهم … ولي دونهم عضْب الحديدةِ حوشُ

وكيف إلى ذمّي لهم ؟ وهمُ هُمُ … قرومٌ لهم في المُقعِدات جهوشُ

أسود الشرى من كعبِها وكلابِها … ملوكٌ لهم في السامقاتِ عروشُ

ولا عيبَ فيهم غيرُ تأبينُ غايتي … يعيّرُني فقر الجيوب نجوشُ

لأبناء عمٍّ لا يُضام بنَ عمِّهم … أعزّ وللأمْر الخفيِّ بشيشُ

على ما تعالوا عن مقامي مقامَهم؟ … وقد كنتُ أثني دونَهم وأهوشُ

فوالله ما زادوا عليّ بفضلةٍ … إذ العِيْنُ عُوْرٌ والهِزَبْرُ فرِيشُ

وإني لأزكى العالمينَ سجيّةً … ولي موقفٌ عند اللقاءِ وحيشُ

أكِرُّ إذا فرّوا وأبدو إذا اتّقوا … وأحمي حمى ما لا حموا وأحيشُ

أنا مَنْ توسّدت الجماجمَ عنوَةً … لي الأرضُ عرشٌ والسماءُ عريشُ

فصعْصعَةٌ جدي إذ الأبُ عامرٌ … أموتُ ومجدُ العامريَ يعيشُ

ورِثتُ عظيمات المكارمٍ منهُمُ … ولي منتهى القولات حينَ تبوشُ

على الراحِ مني ملتقى النُبْلِ والندى … ولي في علاها مفرشٌ وبروشُ

تحمّلُنِي سبع العشائر حِملَها … ويحْمِلُنِي عند النوائب رِيْشُ

مَهِيْبٌ من الجَدّينِ والسِلْمُ قائمٌ … كما هابني عند السبابِ بطيشُ

أنوشُ من الطولاتِ كُلّ قصيّةٍ … أنوشُ ومثليْ للطوَالِ ينوشُ

وإني إذا مالله يوماً أحاطني … بفضلٍ لذي الحَوْجِ السؤولِ هشيشُ

نَدِيٌّ ولم يندَ الثريّ إذالثرى … مِن الضُرِّ مصفرُّ النباتِ جميشُ

وتسمو عيوني نظرةٌ بعدَ نظرةٍ … فما لدّها نحو الترابِ قشيشُ

وأرفعُ نفسي عن جدالٍ يُهِينُها … إذا ما أصرَّ أحمقٌ وفيوشُ

لحى الله قوماً فصلُها قبلَ وصلِها … على نصلِها عِزَّ النهارِ تدوشُ

هويتُ من الحُمْرِ العتاقِ عِرابَها … ولستُ بِمَنْ أرْضَتْ هواهُ كَدِيشُ

تأبّطتُ للسبع العِجافِ مهنّداً … ورُمحاً إذا خاش الشقيّ يخوشُ

لِمِثْلِيْ ذواتُ الحمْلِ تُسْقِطُ حَمْلَها … وسيفي كمبريّ اليراعِ رهيشُ

ولِيْ حَرْبَةٌ كالدابِ مصقولُ حَدِّها … لها في الرقاب الطافحاتِ رعيشُ

بِيَوْمٍ كأنّ الليلُ جُنْحَ عسامِهِ … رؤوس العِدا ممّا أثَرْنَ عُشُوشُ

أما أحَدٌ يُنْبِيْكِ يا نَوْفُ أنّني … سليلُ الملوكِ الأعظمينَ جرِيشُ

فلله قومٌ من هلال بن عامرٍ … أكضُّ لَهُمْ من أدمُعِي وأموشُ

لَكَمْ كنتُ أنعاهم إذا أظلمَ الدُجى … إلى الصبحِ والقفرُ الوحيشُ وحيشُ

كأنّي بعيني عِشْتُ بالأمسِ معهُمُ … وقد طار بي عند الطلولِ مَرِيشُ

إلى مُعتلى قصرٍ يقولون أنّه … لعامرَ قيسٍ ما بناهُ هشيشُ

فأورَثَهُ قِسْراً ذيابَ بنَ غانمٍ … على التاجِ مِنْهُ أسطرٌ ونقوشُ

تَحِفُّ بِهِ العبدان من كُلّ جانبٍ … وَحَجَّ لَهُ ذو فاقةٍ وقَرِيْشُ

بقصرٍ غذوا جدرانهُ ماء فضّةٍ … كأنّ شِعافَ الزهرِ فيهِ حُفُوشُ

فأسفلُهُ دَوْمٌ وأعلاهُ دِيمةٌ … كأنّ حبوبَ المسْكِ فيهِ قشوشُ

على صَرْحِ بلقيسٍ تمثّلَ صرحُهُ … كأنّ بلاطاً في فناءهِ شِيشُ

تَرَى الجندَ مصطفّينَ في ظِلِّ سُورِهِ … كأسنانِ مِشْطٍ والعبيدُ خُرُوشُ

كأنّ الخطوطَ السودَ في لَبَنَاتهِ … ثعابينُ صفصافٍ لَهُنَّ كشيشُ

وَجَدْرٍ كسَوْهُ ما تدلّت خيوطُهُ … كأنّ على أعلاهُ سارَ حَرِيشُ

وأحواضُ زَرْعٍ كالموائدِ فوقَها … لأسنانِ أضيافِ الملوكِ جروشُ

كأنّ قِلالَ الماءِ وَهْيَ قوائمٌ … قواريرُ راحٍ تمتليْ وتطيشُ

كأنّ ذُرِى الديوان منهُ مدائنٌ … مآذِنُها خُضْرُ الرؤوسِ جشوشُ

تخالُ بِهِ كُرسيَّ ذي الأمرِ كوكباً … أضاءَ لَهُ خلفَ الوزيرِ مَرِيشُ

وتاجٌ علاهُ قد علَتْهُ جمانةٌ … سِراجٌ لَهُ نَيُّ الجليلِ حَمِيشُ

تُبَثُّ من الإسفَنْجِ فيهِ وسائداً … لها أبطُنٌ كأنّهنّ كروشُ

كأنّ قشير السقفِ فوقَهُ أسفَعٌ … بِهِ عَلِقٌ مِنْ دُرِّهنّ دشيشُ

يُرِيكَ دُخان النارِ حولَ مشبّهِ … مِن النشوِ ما لا قد يُرِيكَ حشيشُ

كأنّ كؤوس الراحِ في فوَرَانِها … طلاءٌ بماءِ الزئبقيّ أميشُ

وكِيزانُ في أيدي الجوارِ رواعدٌ … مصابيحُ من رِيْحٍ لَهُنَّ رعيشُ

فلله قصرٌ حالُهُ حالُ أهلِهِ … أصابَتْهُ من غُبْرِ السنينِ جَموشُ

هو البينُ لا يرعى من الناسِ حُرْمَةً … فَمِنْهُ بأجسادِ الرجال خُموشُ

إذا البَيْنُ في قوْمٍ أناخَ رِكابَهُ … رأيتَ القدور الفارغاتِ تجيشُ

تطيشُ سهومٌ بعدَ طولِ إصابةٍ … سهم المنايا لا أراهُ يطيشُ

وللناس أطباعٌ وفيها تباينٌ … كما الغابُ أُسْدٌ وُثّبٌ وجحوشُ

أغاني أخرى لـناصر الفراعنة